قبيلة علي حسين الاحمدي وصاب السافل - ذمار بواسطة المدير العام عبدالله قاسم السعيدي
قبيلة علي حسين الاحمدي

آخر التعاليق

الله يستر عليكم مقال رائع

24/02/2016 على الساعة 19.02:35
من طرف abu khaleel


أحْبّـــــــــك .. لَيس ﻷ‌نّك شيء .. بل ...

24/02/2016 على الساعة 16.50:26
من طرف abu mazen


لكي تدير مدونتك بشكل جيد:
  1. أنشئ فئاتك
  2. أضف ...

    09/02/2016 على الساعة 16.56:19
    من طرف Admin


يومية

أبريل 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



صندوق الحفظ

الروابط

    as736849@gmail.com

    أسبازيا هي امرأة يونانية بارزة من ميليتوس عُرفت بجمالها وذكائها، واشتهرت بعلاقتها مع السياسي الأثيني بريكليس الذي اتخذها عشيقة ً له حتى وفاته عام 429 قبل الميلاد. تُوجد القليل من المعلومات عن تفاصيل حياة أسبازيا. إلا أنها عاشت القسم الأكبر من فترة مراهقتها في أثينا. ويُعتقد أن علاقتها ببيريكليس قد أتاحت لها أن تؤثّر على سياسته بل والسياسة الأثينية برمتها. وقد كانت تنقل بعض كلماتها من أثار الكتاب المعاصرين لها أمثال أفلاطون، وأريستوفان، وزينوفون. زعم كتّاب عصرها أنها كانت مومسا ًوصاحبة ماخور. مما أدى إلى العديد من النقاشات حولها وإن كان بعض الباحثين قد شكك أيضا ً في ذلك، وقالوا أن تلك المعلومات التي نقلت بهذا الشكل مثيرة للسخرية وتهدف إلى إذلال بريكليس. وهذا الموضوع هو محل جدل إلى الزمن الحالي. حتى أن بعض الباحثين قالوا أن أسبازيا كانت تدير ماخوراً للدعارة، واستمرت في ذلك حتى بعد زواجها من بريكليس. أنجبت أسبازيا لبيريكليس ابنه "بريكليس الأصغر" والذي أصبح فيما بعد عسكريا ً أثينيا. وقد توفي بريكليس بطاعون اجتاح مدينته، ويُعتقد أنها تزوجت بعدها برجل دولة أثيني مهم جداً اسمه الجنرال لاسكيليس. بشكل عام ، فأن الدارسين والباحثين الحديثين أحاطوا تفاصيل شخصيتها التاريخية بكثير من الجدل والتشكيك على خلفية شكهم في الكتابات القديمة التي ذكرت عنها. وبالرغم من ذلك فقد اكتسبت آسبازيا شهرة ًواسعةً في اليونان القديمة وخارجها.

    أخرى

    21.28:39 . 10 فبراير 2016
    Admin · شوهد 9 مرة · 0 تعليق

    رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

    http://alahmdi.dtoxic.com/Aaa-aIaaE-b1/as736849gmailcom-b1-p7.htm

    التعاليق

    هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


    وضع تعليق

    مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





    سيتم اظهار رابطك (Url)


    المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


    نص التعليق

    خيارات
       (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)